السلحفاة الخضراء

Chelonia mydas

السلحفاة الخضراء

About السلحفاة الخضراء

السلحفاة البحرية الأكثر شيوعًا في الشعاب المرجانية الاستوائية، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اللون الأخضر لدهون جسمها. حيوان عاشب يرعى على أسرة الأعشاب البحرية، وغالبًا ما يُرى وهو يستريح تحت حواف المرجان. يمكن أن يصل طولها إلى 1.5 متر وتعيش لأكثر من 80 عامًا.

Quick Facts

  • Habitat: تعيش السلحفاة البحرية الخضراء، *Chelonia mydas*، في **المياه الاستوائية وشبه الاستوائية** حول العالم. كصغار، توجد غالبًا في **البيئات المحيطية**، تنجرف مع تيارات المحيط. ومع ذلك، عندما تنضج، تنتقل إلى **المياه الساحلية**، خاصة في المناطق الغنية بأسرة الأعشاب البحرية والشعاب الطحلبية، والتي تعد مصادر غذائها الرئيسية. يمكن العثور على أعداد كبيرة منها في **البحر الكاريبي**، حول مواقع مثل **جزر فلوريدا كيز**، **جراند كايمان**، و**بليز**، حيث تتواجد بكثرة في مروج الأعشاب البحرية الخصبة. في **المحيط الهادئ**، تُلاحظ عادة حول **«الجزيرة الكبيرة» في هاواي**، خاصة في مواقع الغوص مثل **كونا**، حيث غالبًا ما تستريح في التكوينات المرجانية الصحية. تشمل الموائل الهامة الأخرى **الحاجز المرجاني العظيم** في أستراليا، والمياه الإندونيسية حول **راجا أمبات**، وجزر مختلفة في **المحيط الهندي** مثل المالديف وسيشل. تستخدم موائل مختلفة طوال دورة حياتها، من المحيط المفتوح إلى مناطق البحث عن الطعام الضحلة وشواطئ التعشيش المحددة (على الرغم من أن الغواصين يصادفونها في المقام الأول في مناطق البحث عن الطعام والراحة). غالبًا ما تُرى وهي تستريح تحت **شجيرات المرجان الضخمة** أو في الشقوق داخل الشعاب، خاصة خلال النهار، قبل أن تنتقل إلى مناطق التغذية الضحلة.
  • Diet: السلحفاة البحرية الخضراء هي في المقام الأول **كائنات عاشبة** عندما تكون بالغة، حيث يتكون نظامها الغذائي بالكامل تقريبًا من **الأعشاب البحرية والطحالب البحرية**. تتكيف فكوكها المسننة بشكل مثالي للرعي على هذه المواد النباتية الصلبة. تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة أسرة الأعشاب البحرية عن طريق 'جزها'، مما يمنع النمو الزائد ويعزز نموًا جديدًا وغنيًا بالمغذيات. بينما قد تتناول صغار السلاحف نظامًا غذائيًا **متنوعًا**، بما في ذلك اللافقاريات الصغيرة، فإن **البالغين نباتيون تمامًا تقريبًا**. غالبًا ما تُلاحظ وهي ترعى ببطء عبر **القيعان الرملية الضحلة** حيث تزدهر الأعشاب البحرية، مثل المروج الشاسعة قبالة **أكومال، المكسيك**، أو في **جزر تركس وكايكوس**. لديها **عملية هضم بطيئة** وتقضي وقتًا طويلاً في البحث عن الطعام لتلبية احتياجاتها الغذائية. هذا النظام الغذائي المتخصص هو ما يمنح دهونها اللون الأخضر، ومن هنا جاء اسمها الشائع.
  • Best season: يمكن أن تكون لقاءات السلاحف البحرية الخضراء ممتازة على مدار العام في العديد من المواقع الاستوائية المستقرة، ولكن بعض الفصول توفر **أفضل فرص المشاهدة** بناءً على الظروف والسلوكيات المحلية. في **الكاريبي**، وخاصة في أماكن مثل **جزر كايمان** و**بليز**، غالبًا ما توفر **الأشهر الأكثر جفافًا من ديسمبر إلى مايو** أفضل رؤية وهدوءًا للبحار، مما يجعل رؤية السلاحف أكثر موثوقية. خلال **أشهر الصيف (يونيو إلى سبتمبر)**، تكون هذه السلاحف غالبًا أكثر نشاطًا بالقرب من شواطئ التعشيش، على الرغم من أن الغواصين سيلاحظونها عادة في مناطق البحث عن الطعام بدلاً من مواقع التعشيش مباشرة. بالنسبة **لهاواي**، وخاصة حول **كونا**، تتواجد السلاحف على مدار العام، ولكن **أشهر الصيف والخريف الأكثر هدوءًا (مايو إلى أكتوبر)** توفر عمومًا ظروف غوص أكثر راحة وفرصًا أعلى للمواجهات حيث تستمتع بالشمس أو تتغذى على طول أنظمة الشعاب المرجانية الواسعة. في **المحيط الهندي الهادئ**، مثل **إندونيسيا (على سبيل المثال، راجا أمبات)** أو أجزاء من **الحاجز المرجاني العظيم**، يكون غوص السلاحف عمومًا **ممتازًا خلال موسم الجفاف (مايو إلى أكتوبر)** عندما تجلب التيارات الباردة مغذيات أكثر غنى، مما يدعم أسرة الأعشاب البحرية النابضة بالحياة التي تتغذى عليها. يمكن أن تؤثر الاختلافات الموسمية أيضًا على وجودها في مناطق معينة بسبب **أنماط الهجرة** بين مناطق التعشيش والتغذية، على الرغم من أن هذه الهجرات غالبًا ما تكون طويلة وأقل قابلية للتنبؤ للغواصين. تحقق دائمًا من **تقارير مراكز الغوص المحلية** لمعرفة الوفرة الموسمية المحددة.

Fun Facts

تتنقل السلاحف الخضراء آلاف الكيلومترات باستخدام المجال المغناطيسي للأرض,يمكن للأنثى الواحدة أن تضع أكثر من 100 بيضة في العش الواحد,يتحدد جنس الصغار حسب درجة حرارة الرمل,يمكنها حبس أنفاسها لمدة تصل إلى 5 ساعات أثناء النوم تحت الماء

Diving Tips

عندما تصادف سلحفاة بحرية خضراء، فإن الحفاظ على **مسافة محترمة** أمر بالغ الأهمية. ابق على بعد **ثلاثة إلى خمسة أمتار على الأقل (10-15 قدمًا)** لتجنب إزعاج سلوكها الطبيعي. لا تطارد السلحفاة أبدًا، أو تلمسها، أو تحاول إطعامها؛ لمسها يمكن أن يزيل طبقة المخاط الواقية، مما يجعلها عرضة للأمراض والإجهاد. لاحظها بهدوء من مسافة، مما يسمح لها بمواصلة الرعي أو الراحة دون إزعاج. ابحث عن السلاحف التي تستريح تحت **النتوءات المرجانية الكبيرة** أو داخل **البقع الرملية القريبة من أسرة الأعشاب البحرية**. يمكن أن تجعل أصدافها المموهة من الصعب بشكل مدهش رؤيتها مقابل الشعاب حتى تتحرك. انتبه للغواصين الذين توقفوا، فقد يكونون قد رأوا سلحفاة بالفعل. عندما تخرج السلحفاة إلى السطح للتنفس، تكون فرصة ممتازة لرؤية واضحة، ولكن تذكر أن تبقى تحتها و**تجنب سد طريقها** إلى السطح. يمكن أن تكون التيارات القوية عاملاً في بعض موائل السلاحف، لذا تأكد من أنك ماهر في **تقنيات الانجراف في الغوص** إذا كان ذلك ينطبق. احمل دائمًا **بطاقة اعتمادك** والتزم بجميع **لوائح المنتزهات البحرية**، والتي غالبًا ما تتضمن قواعد صارمة ضد لمس الحياة البحرية أو إزعاجها. في العديد من المناطق، تعتبر السلاحف البحرية الخضراء **أنواعًا محمية**، وقد يؤدي إزعاجها إلى عقوبات كبيرة. كن **غواصًا مسؤولًا** وساعد في حماية هذه الزواحف البحرية الرائعة من خلال تقديم القدوة.

Liveaboard Diving Worldwide — Blue Rides

Blue Rides is an independent specialist for liveaboard diving holidays. We compare more than 300 hand-picked liveaboards across 35+ destinations and help certified divers find, compare and book the right trip — with one trusted human contact for the whole journey.

Top liveaboard destinations

Featured dive sites

Marine life encyclopedia

Hammerhead shark, whale shark, oceanic and reef manta ray, bull shark, tiger shark, great white shark, humpback whale, sea lion, mobula ray, dolphin, green turtle, eagle ray, stingray, grouper, barracuda, moray eel, lobster — see /marine-life for full species pages with destinations and best season.

Useful guides

Already a Blue Rides customer? Visit My Bookings. Need help? Email contact@bluerides.com.