الأطوم
Dugong dugon
About الأطوم
الأطوم اللطيف، أو بقرة البحر، هو حيوان بحري نادر يرعى على أسرة الأعشاب البحرية. اللقاءات في البرية مميزة للغاية ونادرة بشكل متزايد بسبب فقدان الموائل.
Quick Facts
- Habitat: تعيش أبقار البحر، التي تُسمى غالبًا "عرائس البحر"، في المياه الساحلية الدافئة والضحلة عبر **منطقة المحيطين الهندي والهادئ**، وتمتد أماكن تواجدها من شرق إفريقيا إلى فانواتو، وشمالًا حتى جزر ريوكيو الجنوبية في اليابان، وجنوبًا إلى شمال أستراليا. موائلها المفضلة هي **الخلجان المحمية، وقنوات المانجروف، والبحار الهادئة والضحلة** حيث تزدهر مروج الأعشاب البحرية. توفر هذه المروج البحرية الواسعة الغذاء والحماية على حد سواء. يمكن العثور على أعداد كبيرة منها في **الحاجز المرجاني العظيم** وخليج القرش في أستراليا، والبحر الأحمر (خاصة حول مصر والسودان)، وأجزاء من جنوب شرق آسيا، بما في ذلك الفلبين وإندونيسيا. على الرغم من أنها بشكل عام لا تهاجر، إلا أن بعض التحركات المحلية تحدث استجابة لتوافر الغذاء، خاصة خلال **التغيرات الموسمية في نمو الأعشاب البحرية** أو بعد العواصف التي تؤثر على صحة الأعشاب البحرية. نادرًا ما تُرى في مياه أعمق من 20 مترًا، وتبقى دائمًا بالقرب من قاع البحر حيث يكون مصدر غذائها وفيرًا.
- Diet: أبقار البحر هي **حيوانات عاشبة بالكامل**، مما يعني أن نظامها الغذائي يتكون حصريًا تقريبًا من الأعشاب البحرية. إنها تتغذى بشكل متخصص للغاية، وتختلف عن خراف البحر التي تستهلك مجموعة واسعة من النباتات المائية. ترعى أبقار البحر بشكل أساسي على **الأجزاء الطرية والغنية بالمغذيات** من نباتات الأعشاب البحرية، وغالبًا ما تنتزع النبات بأكمله، بما في ذلك الجذامير، بواسطة خطومها المنحنية لأسفل وشفاهها العلوية الشائكة. تستخدم **خطومها القوية والعضلية** لـ'الحرث' في قاع البحر، تاركة وراءها مسارات تغذية مميزة في مروج الأعشاب البحرية. تساعدها طريقة التغذية هذه على الوصول إلى الجذامير الأكثر تغذية المدفونة في الرواسب. قد يتضمن نظامها الغذائي أحيانًا بعض الطحالب البحرية واللافقاريات إذا كانت الأعشاب البحرية نادرة، ولكن هذه ليست مصادر غذائية مفضلة. جهازها الهضمي **متكيف للغاية لمعالجة** السليلوز، مما يسمح لها باستخراج أقصى قدر من التغذية من نظامها الغذائي الغني بالألياف.
- Best season: تكون أفضل فترات لمواجهة أبقار البحر غالبًا خلال فترات **الطقس المستقر والمياه الدافئة**، والتي ترتبط عمومًا بقمة صحة الأعشاب البحرية ووضوح الرؤية للغوص. في **البحر الأحمر (مصر والسودان)**، يمتد أفضل موسم عادة من **أبريل إلى أكتوبر**، مع تجنب أشهر الشتاء الباردة حيث قد تكون الرؤية أقل. بالنسبة لمناطق **أستراليا، مثل كوينزلاند والحاجز المرجاني العظيم**، تتواجد أبقار البحر على مدار العام، ولكن **موسم الجفاف (مايو إلى نوفمبر)** غالبًا ما يوفر بحارًا هادئة ورؤية أفضل لرؤيتها في موائلها العشبية البحرية. في مواقع جنوب شرق آسيا مثل **الفلبين (مثل بوسوانغا، بالاوان)** وأجزاء من **إندونيسيا**، يكون موسم الجفاف من **نوفمبر إلى مايو** هو الأمثل بشكل عام. خلال هذه الفترات، غالبًا ما تكون مروج الأعشاب البحرية في أوج قوتها، مما يوفر طعامًا وفيرًا، ويجعل غياب التيارات القوية أو نشاط العواصف التفاعلات أكثر احتمالًا ومتعة للغواصين. تحقق دائمًا من الظروف المحلية؛ يمكن أن تقلل الأمطار الغزيرة من الرؤية حتى خلال المواسم الرئيسية.
Fun Facts
الأطوم هو الثديي البحري العاشب الوحيد بشكل صارم.,يمكنها حبس أنفاسها لمدة تصل إلى 6 دقائق أثناء الرعي.,ترضع أمهات الأطوم صغارها لمدة تصل إلى 18 شهرًا.,ترتبط بالفيلة ارتباطًا وثيقًا أكثر من الثدييات البحرية الأخرى.
Diving Tips
مواجهة بقرة البحر تحت الماء هي **تجربة نادرة ومميزة** تتطلب الصبر والاحترام. يجب على الغواصين الحفاظ على **نهج هادئ، بطيء، وغير مهدد**، والتحرك أفقيًا بدلًا من التحرك مباشرة نحو الحيوان. **لا تطارد أبدًا، أو تلمس، أو تحاول إطعام** بقرة البحر؛ ففعل ذلك يمكن أن يوتر الحيوان، ويغير سلوكه الطبيعي، وغالبًا ما يكون غير قانوني. حافظ على **مسافة احترام**، ويفضل أن تكون 15-20 مترًا على الأقل، أو أكثر إذا بدت بقرة البحر مضطربة. انتبه جيدًا إلى **خطمها ومسارات التغذية** في مروج الأعشاب البحرية، حيث إنها مؤشرات واضحة على وجودها. غالبًا ما ترعى في المياه الضحلة جدًا، لذا فإن الاستماع إلى **أصوات القضم** يمكن أن يؤدي أحيانًا إلى رؤيتها. **التحكم في الطفو أمر بالغ الأهمية** لتجنب إزعاج مروج الأعشاب البحرية الهشة، والتي هي مصدر غذائها ومنزلها. في بعض المناطق، توجد **لوائح وقواعد سلوك محددة** لمواجهات أبقار البحر؛ التزم دائمًا بهذه الإرشادات المحلية واستمع إلى مرشد الغوص الخاص بك. يجب أن يتم التصوير الفوتوغرافي بأقل قدر من الفلاش ومن مسافة بعيدة، **مع إعطاء الأولوية لرفاهية الحيوان** على اللقطة المثالية. تذكر أن أبقار البحر هي **كائنات خجولة وحساسة**، وحفظها يعتمد على التفاعلات المسؤولة والأخلاقية.