الإسفنج، الذي ينتمي إلى شعبة المساميات (Porifera)، هو من أقدم اللافقاريات الجالسة على الأرض، حيث يعود سجله الأحفوري إلى ما يقرب من 600 مليون سنة. تُعد هذه الكائنات متعددة الخلايا مكونات هيكلية أساسية للأنظمة البيئية البحرية القاعية، وهي تفتقر إلى الأنسجة الحقيقية، والأنظمة العصبية المعقدة، والأعضاء، أو الأجهزة الهضمية. بدلاً من ذلك، تعتمد على بنية خلوية مبنية حول مادة هلامية تُعرف بالميزوهيل (mesohyl)، مدعومة بعناصر هيكلية مثل ألياف الإسفنجين أو شويكات معدنية تتكون من ثاني أكسيد السيليكون أو كربونات الكالسيوم.
السلوك والتكاثر
- الحجم
- غير معروف
- الوزن
- أقل من 1 جرام إلى أكثر من 50 كجم
- العمر
- أكثر من 2,300 عام
- الحالة
- غير مقيّم
بالإضافة إلى وجودها الهيكلي، تلعب الإسفنجيات دورًا بيئيًا حيويًا في الشعاب المرجانية. إنها ترشح كميات هائلة من مياه البحر يوميًا، وتلتقط البكتيريا وتعالج العناصر الغذائية الأساسية مثل النيتروجين والفوسفور والكربون. في بيئات الشعاب المرجانية الفقيرة بالمغذيات، تفرز بعض الأنواع الكربون العضوي المتاح بيولوجيًا — يُشار إليه أحيانًا باسم "براز الإسفنج" — الذي يغذي الشبكات الغذائية المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الأنواع الكبيرة مثل إسفنج البرميل العملاق (*Xestospongia muta*) كموائل دقيقة حية، وتوفر مأوى لجمبري التنظيف، وأسماك القوبي الصغيرة، والكائنات الدقيقة داخل قنواتها الداخلية.


































