تُعد السلحفاة الخضراء الرائعة، *Chelonia mydas*، زاحفًا بحريًا أيقونيًا حقًا، يمكن للغواصين التعرف عليها على الفور عبر المحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية. هذه العمالقة اللطيفة من بين أكبر السلاحف البحرية ذات القوقعة الصلبة، حيث يصل طول البالغين عادةً إلى 1.5 متر ويزنون مئات الكيلوجرامات. مظهرها مذهل: درع أملس وانسيابي، غالبًا ما يكون أخضر زيتوني أو بني داكن مع أنماط مشعة، على الرغم من أن اللون يمكن أن يختلف اعتمادًا على موطنها والطحالب التي تنمو على أصدافها. على عكس السلاحف الأخرى، لديهم فقط زوج واحد من الحراشف الأمامية الكبيرة بين أعينهم، وهي سمة تعريف رئيسية. أما بطنها، أو الجزء السفلي، فهو أصفر باهت إلى أبيض. زعانفها القوية الشبيهة بالمجاديف، مع مخلبين في كل منها، تتكيف بشكل مثالي للدفع الرشيق عبر الماء، مما يسمح لها بالانزلاق بسهولة بأناقة تخفي حجمها. بينما قد يوحي اسمها الشائع بلون حيوي لجلدها الخارجي، إلا أنه يشير في الواقع إلى الصبغة الخضراء لدهونها، نتيجة لنظامها الغذائي العشبي في الغالب.
السلوك والتكاثر
- الحجم
- يصل إلى 1.5 أمتار (طول الصدفة)
- الوزن
- 150-400 كجم
- العمر
- 60-80+ سنة
- الحالة
- مهدد بالانقراض
بالنسبة للغواصين، غالبًا ما يكون لقاء سلحفاة خضراء هو أبرز ما في أي رحلة. سلوكها الهادئ يعني أنها تتسامح بشكل عام مع الملاحظة المحترمة، مما يتيح فرصًا رائعة لالتقاط الصور. ابحث عنها في المناطق المعروفة بقيعان الأعشاب البحرية الصحية أو على طول حواف الشعاب المرجانية، خاصة في منطقة البحر الكاريبي، والمحيطين الهندي والهادئ، وحول الجزر المحيطية المختلفة. غالبًا ما تُرى في المياه الضحلة أثناء النهار، إما تتغذى أو تستريح، خاصة عندما تكون الظروف صافية وهادئة. عند مراقبتها، الحفاظ على مسافة محترمة أمر بالغ الأهمية؛ تجنب المطاردة أو اللمس أو سد طريقها، مما يسمح لها بالتصرف بشكل طبيعي. وجودها اللطيف هو تذكير قوي بجمال وهشاشة بيئتنا البحرية.




