في أي غوص تقريباً في الشعاب المرجانية الاستوائية، سترى سلحفاة بحرية تنزلق بلطف. معظم الوقت تكون واحدة من هاتين: سلحفاة خضراء ترعى الأعشاب البحرية أو سلحفاة منقار الصقر تلتقط الإسفنج من المرجان. من السهل الخلط بينهما من مسافة بعيدة، ومن السهل التعرف عليهما عن قرب.
| السلحفاة الخضراء | السلحفاة صقرية المنقار |
|---|---|
| السلحفائية | السلحفائية |
| 1–1.2 متر درع (بحد أقصى 1.5 متر) | 0.6–0.9 متر درع (بحد أقصى 1 متر) |
| 110–190 كجم | 45–70 كجم |
| فك سفلي قصير، غير حاد، مسنن | طويل، ضيق، معكوف (يشبه منقار الصقر) |
| 4 أزواج من الصفائح الضلعية، غير متداخلة | 4 أزواج من الصفائح الضلعية، متداخلة مثل بلاط السقف |
| زيتوني/بني/أسود، غالباً بدون نقوش | بني مع نقش 'صدفة السلحفاة' معقد من العنبر/الأسود |
| الأعشاب البحرية والطحالب (البالغات) | الإسفنج، قناديل البحر، شقائق النعمان |
| مروج الأعشاب البحرية + الشعاب المرجانية | الشعاب المرجانية (صخرية، معقدة) |
| الرعي، وغالباً ما تستريح على الرمال | نشطة في الالتقاط بين المرجان والعوالق |
| سيبادان، ميمبا، آبو ريف، هاواي | جزر المالديف، بونير، كومودو، البحر الأحمر |
**المنقار**: هذا هو العلامة الأكيدة. لسلاحف منقار الصقر منقار طويل، ضيق، ومعكوف (ومن هنا جاء الاسم). وللسلاحف الخضراء منقار قصير، غير حاد، مع فك سفلي مسنن لتمزيق الأعشاب البحرية.
**نمط الدرع**: تت overlapping صفائح سلحفاة منقار الصقر مثل بلاط السقف ولها نقش 'صدفة السلحفاة' معقد من العنبر والبني الداكن — والذي كان تاريخياً مصدراً لصدفة السلحفاة الزخرفية. صفائح السلحفاة الخضراء مسطحة على بعضها (غير متداخلة) والنمط أكثر انتظاماً زيتوني/بني.
**السلوك**: غالباً ما تُرى السلاحف الخضراء مستلقية على الرمال أو ترعى بلا حراك في مروج الأعشاب البحرية. بينما السلاحف ذات منقار الصقر نشطة عادةً، تتنقل بين المرجان وتلتقط الإسفنج وشقائق النعمان.
**السلاحف الخضراء** هي السلحفاة البحرية الوحيدة التي تتحول إلى نظام غذائي عشبي بالكامل عندما تبلغ — ترعى مروج الأعشاب البحرية بكثافة لدرجة أنها تشكل أنظمة بيئية بأكملها. يُشير اللون 'الأخضر' إلى دهون الجسم ذات اللون الأخضر (من الكلوروفيل)، وليس لون الصدفة.
**سلاحف منقار الصقر** متخصصة في الإسفنج. يحتوي العديد من الإسفنج على سموم كيميائية قليلة من الحيوانات تتحملها؛ سلاحف منقار الصقر يمكنها ذلك. من خلال التحكم في الإسفنج، تساعد المرجان سريع النمو على التنافس على مساحة الشعاب المرجانية.
**السلاحف الخضراء**: **سيبادان** (بورنيو) مشهورة بعشرات المشاهدات في الغوص الواحد. **ميمبا أتول** (زنجبار)، **آبو ريف** (الفلبين)، **أكومال** (المكسيك) و**هونوكواي** (ماوي) كلها تستضيف مجموعات سكانية موثوقة.
**سلاحف منقار الصقر**: شعاب جزر **المالديف** المحلية، **بونير**، **ميسول/راجا أمبات**، **كومودو** و**البحر الأحمر** كلها تتميز بلقاءات منتظمة مع سلحفاة منقار الصقر. تشمل مواقع التعشيش الحيوية سيشل، جزر سليمان وشرق المحيط الهادئ الكاريبي.
**السلحفاة الخضراء**: مهددة بالانقراض حسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN). مهددة بالصيد العرضي، وابتلاع البلاستيك، والتلوث الضوئي في شواطئ التعشيش، والصيد التاريخي للحوم.
**سلحفاة منقار الصقر**: مهددة بالانقراض بشدة حسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN). قرون من الصيد لصدفة السلحفاة أدت إلى تدمير مجموعاتها؛ ويستمر الصيد العرضي وفقدان موطن الشعاب المرجانية في الضغط عليها.
**السلاحف الخضراء** هي الرعاة الأكبر العاشبة ذات المنقار غير الحاد لمروج الأعشاب البحرية. بينما **سلاحف منقار الصقر** هي الأصغر، ذات المنقار المعقوف، والمتخصصة في أكل الإسفنج في الشعاب المرجانية المعقدة. تعلم كيفية التمييز بينهما يثري كل غوص — واحترامهما ضروري لبقائهما.
تصفح قوارب الغوص المختارة بعناية واعثر على مغامرتك المثالية.