يستبدل غوص الطين الشعاب المرجانية بالرمال السوداء والطمي والمنحدرات الصخرية التي تبدو فارغة للوهلة الأولى. إنه جنة الكائنات الدقيقة: أسماك الضفدع، الأخطبوط ذو الحلقات الزرقاء، الأخطبوط المقلد، وعشرات الكائنات الصغيرة التي تختبئ في الرواسب.
يُعد غوص الطين من أكثر الطرق إثراءً لقراءة المحيط. يجمع كل موقع بين التاريخ والحياة البحرية وأجواء فريدة من نوعها — من حطام السفن الشاطئية الضحلة المكسوة بالمرجان إلى المقابر الحربية العميقة التي تجتاحها التيارات.
بعض حطام السفن هي متاحف محمية، والبعض الآخر شعاب مرجانية اصطناعية تعج بأسراب الأسماك والمفترسات والكائنات الدقيقة. يختلف العمق والتيار بشكل كبير، لذلك عادةً ما يوجد حطام يناسب كل مستوى شهادة — طالما أنك تحترم حدوده.






















