ماليه/باء/ماليه

Conte Max · Maldives · 7 ليالٍ

المدة
7 ليالٍ
الصعود
ماليه، جزر المالديف
النزول
ماليه، جزر المالديف
الغطسات
Approximately 33 dives in total

عن خط الرحلة

تم توقيت هذه الرحلة الاستكشافية بدقة لتتزامن مع ذروة رياح الرياح الموسمية والتيارات القمرية، وهي عوامل حاسمة لحركات وسلوكيات تغذية أسماك شيطان البحر المرجانية. تستفيد الرحلة من معرفة خبراء Manta Trust لتحديد تجمعات التغذية الهامة هذه، مما يوفر للضيوف فرصة لا مثيل لها لمشاهدة والانغماس في جنون التغذية الساحر لهذه العمالقة الرائعة. توفر فرصة لاستكشاف جزيرة مرجانية شمالية، والبحث بشكل خاص عن أسماك شيطان البحر المتغذية وربما أسماك قرش الحوت، مما يوفر تجربة لا تُنسى للتفاعلات مع الحياة البحرية الكبيرة.

البرنامج يوماً بيوم

  1. اليوم 1: الصعود – ماليه

    يصل الضيوف إلى ماليه، جزر المالديف، ويبدأون بالصعود إلى السفينة السياحية. بعد الاستقرار في الكبائن، يقدم الطاقم إحاطة مفصلة حول خط سير الرحلة وإجراءات السلامة ومقدمة عن مرافق السفينة.

  2. اليوم 2: أتول با – لقاءات مع أسماك المانتا وقروش الحوت

    تُخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك المانتا التي تتغذى وأحيانًا قروش الحوت. هذا الأتول الشمالي عادة ما يكون أقل ترددًا من قبل السفن السياحية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. الظروف الموسمية خلال هذا الوقت من العام تعزز ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  3. اليوم 3: أتول با – لقاءات مع أسماك المانتا وقروش الحوت

    تُخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك المانتا التي تتغذى وأحيانًا قروش الحوت. هذا الأتول الشمالي عادة ما يكون أقل ترددًا من قبل السفن السياحية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. الظروف الموسمية خلال هذا الوقت من العام تعزز ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  4. اليوم 4: أتول با – لقاءات مع أسماك شيطان البحر وقروش الحوت

    تخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك شيطان البحر التي تتغذى وأحيانًا قروش الحوت. هذا الأتول الشمالي عادة ما يكون أقل ترددًا من قبل السفن السياحية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. الظروف الموسمية خلال هذا الوقت من العام تعزز ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  5. اليوم 5: أتول با – لقاءات مع أسماك شيطان البحر وقروش الحوت

    تخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك شيطان البحر التي تتغذى وأحيانًا قروش الحوت. هذا الأتول الشمالي عادة ما يكون أقل ترددًا من قبل السفن السياحية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. الظروف الموسمية خلال هذا الوقت من العام تعزز ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  6. اليوم 6: أتول با – لقاءات مع أسماك شيطان البحر وقروش الحوت

    تخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك شيطان البحر التي تتغذى وأحيانًا قروش الحوت. هذا الأتول الشمالي عادة ما يكون أقل ترددًا من قبل السفن السياحية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. الظروف الموسمية خلال هذا الوقت من العام تعزز ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  7. اليوم 7: أتول با أتول – لقاءات مع أسماك شيطان البحر وأسماك القرش الحوت

    تُخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك شيطان البحر التي تتغذى وأسماك القرش الحوت العرضية. عادةً ما يكون هذا الأتول الشمالي أقل ترددًا من قبل سفن الرحلات البحرية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. تعزز ظروف الرياح الموسمية في هذا الوقت من العام ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

  8. اليوم 8: أتول با أتول – لقاءات مع أسماك شيطان البحر وأسماك القرش الحوت

    تُخصص الأيام من 2 إلى 12 لاستكشاف أتول با، وهي منطقة معروفة بحياتها البحرية النابضة بالحياة وتجمعات كبيرة من أسماك شيطان البحر التي تتغذى وأسماك القرش الحوت العرضية. عادةً ما يكون هذا الأتول الشمالي أقل ترددًا من قبل سفن الرحلات البحرية الأخرى، مما يوفر تجربة أكثر حصرية. تعزز ظروف الرياح الموسمية في هذا الوقت من العام ازدهار العوالق، مما يخلق مناطق تغذية مثالية لهذه الكائنات الكبيرة التي تتغذى بالترشيح، مما يؤدي إلى لقاءات قريبة مذهلة.

مواعيد المغادرة القادمة

لا توجد مواعيد مغادرة مجدولة لهذا الخط حالياً.

جميع خطوط رحلات هذا القارب

العودة إلى القارب: Conte Max