
قنافذ البحر هي شوكيات جلدية بحرية كروية الشكل وشائكة تنتمي إلى فصيلة الشوكيات البحرية. توجد في البيئات القاعية حول العالم، وتتميز هذه الكائنات القديمة بقشرة داخلية صلبة تُعرف باسم "الصدفة"، مكونة من صفائح كربونات الكالسيوم المنصهرة التي تُسمى "ستيريوم". تمتلك قنافذ البحر البالغة تناظرًا شعاعيًا خماسيًا (خماسي التماثل)، مرتبًا في أجزاء تشع حول محور مركزي مثل البرتقالة. يقع الفم على السطح السفلي المسطح، أو السطح الفموي، بينما يقع الشرج على السطح العلوي المقابل للفم. يتراوح حجم الجسم عادةً بين 3 و 10 سنتيمترات عرضًا، على الرغم من أن أكبر الأنواع المسجلة يمكن أن يصل قياسها إلى 36 سنتيمترًا. من الناحية التصنيفية، تُصنف قنافذ البحر إلى فصيلتين فرعيتين رئيسيتين: Cidaroidea و Euechinoidea. تمثل فصيلة Cidaroidea، أو قنافذ البحر ذات الأشواك المسطحة، سلالة بدائية يعود تاريخها إلى حوالي 268 مليون سنة، ويمكن التعرف عليها من خلال أشواكها الثقيلة غير الحادة التي غالبًا ما تستضيف الطحالب والإسفنجيات المتطفلة. تنتمي قنافذ البحر الحديثة إلى Euechinoidea، والتي تشمل الأشكال المنتظمة والمتناظرة بالإضافة إلى الشوكيات غير المنتظمة مثل دولارات الرمل وقنافذ القلب. تطورت قنافذ البحر غير المنتظمة لتكون ذات أجسام مسطحة تمكنها من الحفر في الرواسب الرملية الناعمة. تفتقر قنافذ البحر إلى دماغ مركزي، وتتنقل في قاع البحر باستخدام الضغط الهيدروليكي داخل مئات الأقدام الأنبوبية الصغيرة اللاصقة، وتستخدم أحيانًا أشواكها المتحركة لدفع نفسها إلى الأمام. إنها مهندسون بيئيون حاسمون في النظم البيئية البحرية. من خلال الرعي الكثيف على الطحالب والأعشاب البحرية، تمنع القنافذ الطحالب السريعة النمو والطحالب الكبيرة من خنق الشعاب المرجانية الصلبة والركائز الصخرية. ومع ذلك، إذا استنفدت مفترساتها الطبيعية – مثل أسماك التريجر، أسماك البفر، ثعالب الماء، ونجم البحر – يمكن أن تؤدي أعداد القنافذ غير المنضبطة إلى الرعي الجائر للموائل، مما يخلق مناطق بحرية قاحلة تمامًا. بالنسبة لعلماء الطبيعة تحت الماء وغواصي السكوبا، توفر قنافذ البحر سحرًا لا نهاية له. تتراوح من الأنواع المذهلة بصريًا مثل Diadema ذات الأشواك الإبرية إلى الأصناف الرقيقة الشبيهة بالزهور. غالبًا ما يلاحظ الغواصون وهي تمسك بقطع من الأصداف أو الحصى فوق أجسادها بحثًا عن الظل والحماية. تشريحها المعقد، وتاريخها التطوري القديم الذي يعود إلى 450 مليون سنة، ودورها الحيوي في الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية، يجعل قنافذ البحر نقطة جذب لا غنى عنها في أي غوص قاعي.
الحجم
غير معروف
الوزن
من بضعة جرامات إلى 1.5 كجم
العمر
2-5 سنوات
الحالة
غير مقيّم
تتغذى قنافذ البحر باستخدام آلية مضغ معقدة ذات خمسة أسنان تُعرف باسم "فانوس أرسطو".
كلمة "urchin" تأتي من كلمة فرنسية قديمة تعني "قنفذ" بسبب مظهرها الشائك.
تتحرك قنافذ البحر باستخدام نظام مائي-وعائي هيدروليكي يدفع مئات الأقدام الأنبوبية الصغيرة اللاصقة.
بينما تظهر قنافذ البحر البالغة تناظرًا شعاعيًا خماسيًا، تُظهر يرقاتها العالقة تناظرًا ثنائيًا مرآتيًا.
استكشف رحلاتنا البحرية إلى أفضل وجهات الغوص