
تُعرف نجوم البحر، التي تنتمي إلى فصيلة شوكيات الجلد Asteroidea داخل شعبة الجلد شوكيات، بأنها كائنات بحرية لا فقارية توجد في جميع محيطات العالم. غالبًا ما يُشار إليها تاريخيًا باسم "السمكة النجمية"، إلا أن علماء الأحياء البحرية يفضلون مصطلح "نجمة البحر" لأن هذه الحيوانات هي شوكيات جلدية وثيقة الصلة بقنافذ البحر ودولارات الرمل وليست أسماكًا. تشمل هذه الفصيلة ما يقرب من 1900 إلى 2000 نوع حي، وتظهر أشكالًا جسدية تتراوح من الأصناف خماسية الأذرع إلى الأنواع ذات العشرة أو العشرين أو حتى أكثر من خمسين ذراعًا، مثل نجم البحر القطبي الجنوبي *Labidiaster annulatus*. من الناحية المورفولوجية، تتميز نجوم البحر عادة بقرص مركزي تتفرع منه الأذرع في تناظر شعاعي خماسي. أجسامها مغطاة بهيكل داخلي مكون من هياكل متكلسة تُعرف باسم "العظيمات"، تقع تحت طبقة البشرة. يُظهر السطح العلوي (الظهراني) نسيجًا يتراوح من الناعم إلى الشوكي، مع تلوين يشمل درجات زاهية من الأحمر والبرتقالي والأزرق والرمادي والبني. تشمل الهياكل الجلدية المتخصصة "الملاقط"—عظيمات تشبه الكماشة تزيل الكائنات المستقرة أو تصطاد الفريسة—و"الحليمات"، التي تؤدي وظيفة تنفسية. من الخصائص المميزة لنجوم البحر هو نظامها المائي الوعائي، وهي شبكة هيدروليكية تُستخدم للحركة والتبادل الغازي ومعالجة الفريسة. يدخل مياه البحر المحيطة عبر "المادريبورايت"، وهي صفيحة غربالية مسامية على السطح العلوي، وتمر إلى قناة حلقية حول الفم المركزي وإلى قنوات شعاعية على طول كل ذراع. يمتد هذا النظام الهيدروليكي إلى مئات الأقدام الأنبوبية المجهزة بكؤوس شفط. من خلال انقباض الأوعية الداخلية ودفع السائل إلى الأقدام الأنبوبية، تتحرك نجوم البحر عبر الركائز القاعية وتثبت نفسها ضد الأمواج القوية. تؤدي نجوم البحر أدوارًا بيئية أساسية في المجتمعات البحرية القاعية. تعمل بعض الأنواع، بما في ذلك نجم البحر الأوخري (*Pisaster ochraceus*)، كحيوانات مفترسة أساسية. من خلال استهلاك بلح البحر المنافس مثل بلح البحر الكاليفورني، فإنها تمنع الاحتكارات الأحادية النوع وتحافظ على التنوع البيولوجي المحلي في المناطق المد والجزرية وتحت المد والجزرية. تظهر أنواع أخرى سلوكيات مفترسة تشكل البيئات القاعية، مثل نجم البحر الشوكي الاستوائي (*Acanthaster planci*)، الذي يفترس الشعاب المرجانية الحية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. بالنسبة لغواصي السكوبا، تضيف مصادفة نجوم البحر ألوانًا نابضة بالحياة وبيولوجيا معقدة إلى استكشافاتهم تحت الماء. تسمح حركاتها البطيئة للغواصين بمراقبة التفاصيل الدقيقة، مثل المعدة المنبسطة أثناء التغذية أو البقع العينية الحساسة للضوء الموجودة في طرف كل ذراع. علاوة على ذلك، فإن قدرتها الاستثنائية على تجديد الأطراف المفقودة تجعلها كائنات آسرة للتصوير الماكرو والدراسة البيولوجية تحت الماء.
الحجم
غير معروف
الوزن
يصل إلى 5 كجم
العمر
يصل إلى 35 سنة
الحالة
غير مقيّم
يمكن لنجوم البحر أن تُخرج معدتها القلبية خارج جسمها لهضم الفريسة خارجيًا.
لا تملك نجوم البحر دماغًا مركزيًا، وتعتمد على حلقة عصبية حول الفم لنقل النبضات.
بعض الأنواع، مثل Midgardia xandaros، يمكن أن يصل طول ذراعها إلى 1.38 متر (4.5 قدم).
يدخل الماء إلى نظامها الهيدروليكي عبر المادريبورايت، وهي صفيحة غربالية على سطحها العلوي.
استكشف رحلاتنا البحرية إلى أفضل وجهات الغوص