
راي البقرة الأنف (*Rhinoptera bonasus*) هو نوع مميز من أسماك الراي النسرية، يمكن التعرف عليه على الفور من خلال زعنفته تحت الخطمية الفريدة ذات الفصين التي تشبه أنف البقرة. يتميز قرصه العريض على شكل طائرة ورقية بزعانف صدرية حادة ومدببة على شكل منجل تشبه الأجنحة. يظهر السطح الظهري بلون بني موحد، أو زيتي داكن، أو برونزي ذهبي، يتناقض تمامًا مع بطن أبيض أو أبيض مصفر. الرأس مرتفع بوضوح عن القرص، ويحمل عينين بارزتين متباعدتين وزعانف تنفسية تقع خلفهما مباشرةً. يمتد خلف القرص ذيل طويل ونحيل يشبه السوط ومجهز بشوكة أو شوكتين سامتين مسننتين تقعان بالقرب من القاعدة خلف زعانف ظهرية صغيرة، مما يوفر له الدفاع ضد الحيوانات المفترسة العليا. من الناحية البيئية، راي البقرة الأنف هو مهاجر رشيق يعيش في قاع البحر والعمود المائي، يسكن المياه الساحلية المعتدلة والاستوائية في غرب المحيط الأطلسي. في حين أنه قادر على البحث عن الطعام بمفرده، إلا أنه مشهور بتشكيل تجمعات مذهلة ومتزامنة للغاية قد يصل عددها إلى المئات أو حتى الآلاف. تنزلق هذه الأسراب الضخمة برشاقة عبر عمود الماء باستخدام رفرف الأجنحة المستمر والإيقاعي. تهاجر هذه الأشعة موسمياً استجابة لدرجة حرارة الماء وتوافر الغذاء، وتلعب دوراً محورياً في النظم البيئية الساحلية من خلال تهوية الرواسب باستمرار وإعادة تشكيل تضاريس القاع الرخوة أثناء بحثها المكثف عن اللافقاريات المدفونة. مصادفة سرب من أشعة البقرة الأنفية هي من أروع المشاهد التي يمكن للغواص تجربتها. مشاهدة تشكيل لامع يبحر بسهولة فوق شعاب مرجانية أو أرض رملية يشبه مشاهدة باليه جوي تحت الماء. ولأنها تميل إلى الحفاظ على سرعات إبحار ثابتة على طول ممرات الهجرة المتوقعة، فإن الغواصين الصبورين الذين يظلون ثابتين غالبًا ما يكافأون بمرورها من مسافة قريبة. يشير وجودها إلى نظام بيئي سليم في قاع البحر، ومشاهدة طيرانها المتزامن يقدم تقديرًا عميقًا لديناميكيات الحياة البحرية الساحلية المترابطة.
الحجم
غير معروف
الوزن
حتى 23 كجم
العمر
16-18 سنة
الحالة
غير مقيّم
خطمها المميز ذو الفصين مليء بالمستقبلات الكهربائية التي تكتشف الحقول الكهربائية الخافتة المتولدة عن الرخويات المدفونة.
تلد إناث راي البقرة الأنفية صغارًا حية، وعادة ما تنتج جروًا واحدًا فقط بعد فترة حمل تتراوح من أحد عشر إلى اثني عشر شهرًا.
يُعرف التجمع الكبير لأشعة البقرة الأنفية التي تسبح في تناغم تقليدياً باسم 'حمى'.
غالبًا ما تكسر أطراف أجنحتها المتزامنة سطح الماء عند السباحة في المياه الضحلة، وكثيرًا ما يخطئها المشاهدون في اعتبارها أزواجًا من أسماك القرش السابحة.
استكشف رحلاتنا البحرية إلى أفضل وجهات الغوص