
أسماك الرامي (Uranoscopidae) هي فصيلة من الأسماك البحرية شعاعية الزعانف، سميت بهذا الاسم نسبةً لعيونها الموجودة في الجزء العلوي من رأسها والتي تتطلع دائمًا نحو الأعلى. توجد هذه الكائنات المفترسة القاعية الغريبة في المياه المالحة المعتدلة والاستوائية حول العالم—بما في ذلك الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، إندونيسيا، فيجي، والبحر الأحمر—وتعيش من مصبات الأنهار الضحلة إلى قيعان البحار العميقة. برؤوسها العريضة والمسطحة، وأفواهها المائلة عموديًا، وأجسادها المستدقة، تقدم أسماك الرامي إحدى أغرب الهيئات في المحيط. يتراوح حجم أسماك الرامي البالغة من 18 سم إلى 90 سم طولاً، مع عينات أكبر يصل وزنها إلى 9 كجم (20 رطلاً). تتنوع ألوانها من الفضي الشاحب والرمادي إلى البني أو البني المسود، وغالبًا ما تكون مغطاة ببقع بيضاء مميزة، أو أشرطة داكنة، أو خطوط على الزعانف التي تكسر مظهرها ضد الركيزة. للبقاء لفترات طويلة مدفونة في الرواسب، تتنفس أسماك الرامي عن طريق سحب الماء مباشرة عبر خياشيمها المهدبة بدلاً من أفواهها، مما يمنع دخول الرمل إلى خياشيمها. عيونها قادرة أيضًا على البروز لفترة قصيرة، فتظهر وكأنها على سيقان عندما يمتلئ السائل الأنسجة خلف محاجر العين. تعتمد أسماك الرامي في دفاعها وافتراسها على مزيج من التخفي، والسم، والكهرباء الحيوية. توجد خلف الغطاء الخيشومي وفوق الزعانف الصدرية شوكتان كبيرتان سامتان قادرتان على إحداث جروح مؤلمة. علاوة على ذلك، يمكن للأنواع ضمن جنسي Astroscopus و Uranoscopus توليد صدمات كهربائية. تنتج أنواع Astroscopus شحنات تصل إلى 50 فولت باستخدام عضلات عين معدلة، بينما تستخدم أنواع Uranoscopus عضلات صوتية معدلة. بشكل فريد، تفتقر أسماك الرامي إلى المستقبلات الكهربائية ولا تحدد المواقع كهربائيًا، وتحتفظ بأعضائها الكهربائية حصريًا للدفاع والصيد. بالنسبة لغواصي السكوبا، تعتبر أسماك الرامي مشاهدات ثمينة في غطس الوحل والرمل نظرًا لتمويهها الاستثنائي ومظهرها الغريب. تعيش حياة منعزلة مدفونة تحت الرمل أو الطمي، وتستخدم زعانفها الصدرية الشبيهة بالمجرفة لإخفاء نفسها في غضون ثوانٍ. فقط عيونها وحواف فمها المهدبة تبقى مرئية فوق الركيزة. يجب على غواصي الليل مراقبتها بحذر دون لمس قاع البحر، حيث قد تقوم أسماك الرامي المذعورة بالعض أو تفريغ شحنة دفاعية إذا أزعجتها.
الحجم
غير معروف
الوزن
يصل إلى 9 كجم
العمر
7-16 سنة
الحالة
غير مقيّم
تتنفس أسماك الرامي عن طريق سحب الماء عبر فتحتي أنفها بدلاً من أفواهها، مستخدمة هياكل مهدبة لترشيح الرمل.
تمتلك بعض الأنواع طعمًا يشبه الدودة في قاع فمها يقومون بتحريكه لإغراء الأسماك الغافلة.
يمكن لأفراد جنس Astroscopus توليد صدمات كهربائية تصل إلى 50 فولت باستخدام أعضاء مشتقة من عضلات العين.
يمكن لأسماك الرامي أن تبرز عيونها مؤقتًا مثل التلسكوبات عن طريق ضخ السائل في الأنسجة خلف محاجر عينيها.
استكشف رحلاتنا البحرية إلى أفضل وجهات الغوص