
راي بقرة الذيل (*Pastinachus sephen*) هو راي لاسع مهيب وسهل التعرف عليه ينتمي إلى عائلة Dasyatidae. أبرز سمة شكلية لديه هي ثنية جلدية عريضة وعميقة تشبه العلم تمتد على طول الجانب السفلي من ذيله، والتي تشبه ذيل البقرة ذو الخصلات وتعطي النوع اسمه الشائع. القرص سميك بشكل استثنائي، مستدير، وشبيه بالوتد نحو الخطم، مع حواف الزعانف الصدرية التي تخلق مخططًا ماسيًا أوسع مما هو طويل. ظهريًا، يعرض راي بقرة الذيل تلوينًا موحدًا يتراوح من الرمادي الفحمي الداكن إلى البني الزيتوني أو الأسود الداكن، مما يتناقض بشكل حاد مع سطح بطني أبيض ساطع. ذيله طويل، وقوي عند القاعدة، ويحمل شوكة واحدة أو اثنتين مسننتين وسامتين موضوعتين في الجزء الخلفي من الزائدة أكثر مما هو عليه الحال في العديد من أنواع الراي اللاسع الأخرى. الجلد على طول الخط الأوسط الظهري مسلح بكثافة بأسنان جلدية خشنة، مما يمنحه مظهرًا محكمًا يشبه الجلد. ينتشر هذا الراي على نطاق واسع في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية في **المحيط الهندي الهادئ الغربي**، ويحتل مكانة بيئية حاسمة كحيوان مفترس قاعي عالي المستوى ومحرك حيوي للتربة. يمتد نطاقه من **البحر الأحمر** والساحل الشرقي لـ **أفريقيا** عبر **الهند** و**جنوب شرق آسيا** و**ميكرونيزيا** وشمال **أستراليا**. راي بقرة الذيل هي كائنات انفرادية في المقام الأول، على الرغم من أنها تتجمع أحيانًا في تجمعات فضفاضة حول مصبات الأنهار المنتجة والخلجان المحمية ومحطات التنظيف. تشتهر بقدرتها الرائعة على تحمل مستويات الملوحة المتقلبة، وتتجرأ غالبًا في قنوات المانغروف المالحة وتصعد إلى أعالي مصبات الأنهار العذبة. من خلال حفر حفر تغذية عميقة بحثًا عن الفريسة المدفونة، يقوم راي بقرة الذيل باستمرار بتقليب رواسب قاع البحر، مما يؤكسج طبقات الرواسب ويكشف الطعام للأسماك المرجانية الانتهازية. إن مصادفة راي بقرة الذيل أثناء الغوص هي تجربة ساحرة ومثيرة للإعجاب. عادة ما يصادف الغواصون هذه العمالقة اللطيفة وهي تستريح بهدوء على بقع رملية واسعة أو تنزلق بشكل مهيب على طول حواف الشعاب المرجانية بحركة انسيابية مموجة لزعانفها الصدرية الضخمة. حجمها المهيب يتطلب احترامًا فوريًا، ومع ذلك فهي تظل هادئة بشكل ملحوظ إذا اقتربت منها بحذر. عند الاقتراب بهدوء دون مطاردة عدوانية، غالبًا ما يبقى راي بقرة الذيل مستقرًا أو يحوم برشاقة في الجوار، مما يسمح للغواصين بالإعجاب بملمسه المخملي وزعانف ذيله القوية. مشاهدة مثل هذا الحيوان الغضروفي البارز في موطنه الطبيعي يسلط الضوء على حيوية النظام البيئي للشعاب المرجانية المحيطة، ويعتبر نقطة بارزة لا تُنسى في أي رحلة غوص في المحيط الهندي الهادئ.
الحجم
غير معروف
الوزن
يصل إلى 250 كجم
العمر
15-20 سنة
الحالة
غير مقيّم
سمي راي بقرة الذيل بهذا الاسم نسبةً لثنية الجلد البارزة التي تشبه العلم وتتدلى أسفل ذيله، والتي تشبه ذيل البقرة.
يمتلك قدرات مذهلة على تحمل الملوحة المختلفة (euryhaline)، مما يسمح له بالانتقال بعيدًا في أنهار المياه العذبة ومصبات المانغروف.
الشعيرة المسننة الحاملة للسم على ذيله موضوعة بشكل غير عادي في الخلف مقارنة بأنواع الراي اللاسع الأخرى.
عبر نفخ تيارات الماء في الرواسب لحفر الفريسة، يعمل كمهندس للنظام البيئي يكشف عن الطعام المخفي لأسماك الشعاب المرجانية.
استكشف رحلاتنا البحرية إلى أفضل وجهات الغوص